الجمعة , 19 يناير 2018
الرئيسية » ملـفــات » الاعتداء الإرهابي على كنيسة الوراق يفضح مجدداً المشروع الطائفي لجماعة الإخوان وحلفائها

الاعتداء الإرهابي على كنيسة الوراق يفضح مجدداً المشروع الطائفي لجماعة الإخوان وحلفائها

1586501f-d4c0-4095-b019-55b8a417949e

الحزب الاشتراكي المصري

يعرب الحزب الاشتراكي المصري عن أصدق تعازيه لأسر شهداء ومصابي العرس الشعبي بكنيسة الوراق من أبناء الشعب المصري الذين لا تتوقف معاناتهم من كل صور وويلات الإرهاب لجماعات التخلف والجهالة والعمالة، تحت قيادة جماعة “الإخوان” التي تريد الذهاب بالوطن إلى طريق دموية لا رجعة فيها.
إنهم يريدون الانتقام من الشعب المصري الذي أزاحهم من الحكم وأفسد مشروعهم الإجرامي الطائفي من أجل التمكين والاستيلاء على كامل الدولة والهيمنة على المجتمع بكل طبقاته.
ويريدون أيضًا من خلال هذه الأفعال الخسيسة الاستمرار في “التفاوض العنيف” مع الحكومة التي فتحت لهم أبواب الابتزاز والاستفزاز، بعدما أثبتت الحكومة ضعفها وميلها للتهادن مع قوى الجهالة، وإرضاء القوى الاستعمارية الغربية، وذلك خشية من أن تتطور الثورة المصرية إلى تغييرات اجتماعية حقيقية في جوهر النظام الحاكم.
إن المؤامرات لا تتوقف على بلدنا وثورتنا من أجل إغراقنا في حالة غير مسبوقة من الفوضى والكوارث اليومية، من إرهاب وحشي، وتسيب على الحدود، وتفشي الجريمة وانعدام الأمن وفوضى السلاح. ويأتي هذا ليضيف المزيد إلى ما يقاسيه الشعب المصري من تفاقم التضخم واتساع الفقر ليشمل فئات عريضة، وتفشي الفساد وانهيار الخدمات العامة.
ومما يزيد المخاطر تلك التدخلات الأجنبية السافرة في الشأن الوطني، والتي تستميت من أجل انتزاع التنازلات من الحكومة الضعيفة، وتجريد الشعب المصري من المكاسب التي حققتها انتفاضته ضد سلطة “الإخوان” العملاء، وأيضًا للحيلولة دون تغييرات جذرية في الواقع المصري على كافة المستويات، ومن ثم إبقاء مصر في حظيرة التبعية والخضوع للمؤسسات المالية الدولية والاحتكارات الاستعمارية.. هذا وإلا التهديد بتكرار المشهد الليبي أو السوري في مصر.
ويؤكد الاعتداء الإرهابي الأخير أننا بحاجة ماسة إلى تغيير جذري في تركيبة وتوجهات الحكومة الحالية، من أجل فرض الأمن المجتمعي، واجتثاث محاولات الفتن الطائفية، مع الالتزام بتعميق الحريات المدنية والسياسية، والمضي قدمًا نحو إرساء قواعد للعدالة الاجتماعية. وفي الوقت نفسه يجب الإسراع بمجريات للعدالة الانتقالية في مواجهة التحالف الموضوعي بين قوى الإرهاب والفساد والتبعية والاستبداد.
أخيرًا.. لن تنجح قوى الشر في تمزيق وحدة الشعب المصري المناضل من أجل مبادئ ثورته في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية. ولن تتساهل القوى الثورية الحية مع المجرمين والخونة. ولن يغفر التاريخ لأية قوة ثورية تصطنع الحجج والذرائع للتراجع أمام قوى الشر والإرهاب.
الحزب الاشتراكي المصري 
21 أكتوبر 2013

تعليقات

تعليقات

شاهد أيضاً

جريمة طائفية جديدة لمعاقبة المسيحيين على وطنيتهم

مصريون ضد التمييز الديني عمل جديد من أعمال الخسة والجبن قام به اثنان من الإرهابيين الملثمين على ...