الجمعة , 15 ديسمبر 2017
الرئيسية » مــقالات » فيلم مولادنا …فيلم حقيقي …يكشف عوار الدوله المصريه

فيلم مولادنا …فيلم حقيقي …يكشف عوار الدوله المصريه

الفنانة هالة طوبار تكتب فيلم مولادنا …فيلم حقيقي …يكشف عوار الدوله المصريه…يزيح الحجاب عن جسد المؤسسات الامنيه التي صنعت بمنهاجها العقيم الارهاب صناعه كامله موثقه وربته وارضعته ايظا…….الموسسات الامنيه بكامل غباءها وشرها وانتهاكها لكل حقوق الانسانيه والمباديء الاجتماعيه….التي توجب اقامه مجتمع سوى …به بعض الامان والاخلاق وبعض العدل…..ازعم بشكل شخصي ان هذا العوار الماسخ المفضوح هو بنيه نظام عبد الناصر افندمي …الذي اودى بتاريخ دوله مصر لما نجنيه الان على صعيد ارض الواقع……..شخصيه مولانا هي اسقاط لشخصيه متواجده طول الوقت بيننا سؤاء كان شيخ او مثقف او انسان همه الفكر والعداله هي شخصيه تحمل جزء من الدين الذي تربت عليه وتختار الجزء الذي يحمل الحق والخير والجمال وترفض .اجزاء اخرى تدين انسانيه البشر وتنقص من ميزان العداله والسلام …الشخصيه السويه الفطرة ….والتي تنحاز لفطرتها هذه رغم تصارع الاسأله الداخليه عنده على معاني كثيره شبه مؤكده …..شخصيه مولانا ..بما تحمل من جذء صغير من تمشيه حاله لكسب المال هذا الجزء يجعل مولانا لا يعلن عن كل ما يعتنق لكنه ايظا لا يدعي العكس ابدا فهو لخص دورة في الدعوة الى دور تنويرى يحمل مسؤليه المحبه والخير ولا يتجه نحو هدم الافكار الاخرى …لن يدخل صراعات….ولانها شخصيه لها وعي حقيقي فهي تدين بالولاء لرموزمن الاستاذه هم مدلول اليقين الخيير الغير هادف ويدافع عنهم …يظل هناك جزء انساني طبيعي ينحو في اتجاه الانا العليا للشخصيه ويظهر هذا الجزء في منطقه الخوف الشديد على ابنه وهناك اسقاطه اخرى للخوف على الشهرة وكشب الرزق…….وطبعا نتيجه لوجود اليقين الخيير داخل مولانا واخلاصه للنماذج الحقيقه يقحم في صراع مع الاجهزة الامنيه ومع الاسره الحاكمه ….ينتهي هذا الصراع عندما يتخلص مولانه من خوفه …طبعا حينما تصادم ببشاعه وقزارة الامن واتباعه والحكام …..عندما يحطم خوفه يتغلب على صراعه ويتجه في الاتجاه الصحيح لحياته ويتسعيد حياته بمعني اكثر دقه ……………هناك في سياق الشخصيه قدم المولف اجابات واسأله في المنظور الديني بها بعض الارتباك ليرشد المشاهد لمعاني بعيده عن السياق المقدم له من قبل الاعلام الحكومي ومن قبل رجال الدين المنتفعين……….كما انه قدم حقائق للتاريخ عن لعبه تحريك واستخدام الدينين لمصلحه السلطه الحاكمه….. وان الدين… والارهاب تقريبا هما كل ادوات السلطه الحاكمه ……………جمل كثيرة جدا اعجبتني …….منها سلطه اذن لابد من عبيد …..تحيه للفيلم ولكل ابطاله …ابراهيم عيسي صاحب كلمه التنوير… المخرج العبقرى مجدى احمد على …..والمفاجاه الفنيه بالنسبه لى عمرو سعد هذا الرئع ……الاخراج كان دور صعب وبه تحدى كبير لانه رغم جمال القصه لكن الشكل التقريرى بها كان كبير لاهميه النص ………..البوستر الاعلاني اكثر من روعه …..شكرا مجدى احمد على …

تعليقات

تعليقات

شاهد أيضاً

المسكوت عنه في التوتر المصري ـ السعودي: الخطر الإيراني!

يُقال في أول درس في العلاقات الدولية، أنه ليس هناك عدو دائم أو صديق دائم، ...